عَرَّافةٌ تَكتُبُ باسم مستعار

26 كانون الثاني 2019 | 00:00

(صبيحةَ ودَّعَــتْـنـا مي منسَّى)العرَّافةُ الإِغريقيةُ الـمُستغْرِقةُ أَمام بابها في حديقة الياسمين، ما تُراها تَكتُب، حتى تَـجمَّعَت فوقَها صامتةً رفوفُ العصافير على سياج الحديقة؟ ولماذا يلفُّها حزنٌ رجراجٌ يكادُ يسقط على خدَّيها دموعًا حافيةً لا ترحم جمال الغمَّازتين؟ وكيف يلفُّها غيمُ تراجيديا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard