"أليسّا ملكة قرطاج" لصلاح الدين الحريري عندما تكون الملكة قرباناً لخلاص شعبها والمدينة

25 كانون الثاني 2019 | 00:02

تتجسّد أليسّا، ملكة قرطاج، وتعود الى الحياة بحلّة جديدة في كتاب – مسرحية لصلاح الدين الحريري، بعنوان "أليسّا ملكة قرطاج" لدى "دار العلم للملايين"، وتكون الملكة الأنثى، ملكة الحلم، روحاً ثائرة على التقاليد والعادات البالية، تتعالى به فوق كل الصعاب، وتفضل الموت حرة، كريمة، على العيش تحت وطأة الذل والاضطهاد.يحاكي الحريري في مسرحيته هذه أليسّا جديدة، عصرية وباهرة بقوة إرادتها، بشجاعتها، ورجاحة عقلها. أليسّا، هذه، هي إبنة ملك صور، المهاجرة إلى شمال إفريقيا بعد مقتل زوجها أشرباس على يد أخيها بيغماليون الذي تفرّد بالحكم بالرغم من إرادة والده بإشراك أخته في الحكم. أليسّا في مسرحية الحريري، إمرأة عصرية، واثقة، متحدية للطقوس والعادات في مجتمع تحكمه التبعية الدينية وتأسره طقوس وأفكار موروثة، ترفض أليسّا أن تجاريها أو تذعن لضغوطها. إنه التحدي الوجودي لكل ما هو قمع واستبداد في مجتمع ذكوري، يرى في الملكة مجرد إمرأة أرملة بحاجة إلى رجل ليحميها من نفسها ونزواتها ويوثّق خطاها.
تتمحور المسرحية حول ثلاثة: سياسي، ديني وفكري. وتكون الحرية هي الهاجس الاكبر في المحاور الثلاثة. في المحور السياسي تتبلور...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard