لن أرضخ لابتزاز الخجل ولن أرضخ لابتزاز العدم

22 كانون الثاني 2019 | 00:30

في لحظةٍ ما، كهذه اللحظة، يستبدّ بي شعورٌ طاغٍ يجعلني أخجل من كوني موجوداً، ومن كوني موجوداً "هنا" بالذات، تحت نعال هذه الحياة "اللبنانية" مطلقاً، وهذه الحياة السياسية تحديداً. أهو الخجل فحسب، أم...
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard