قال لها غسان تويني: كلما قرأتُ مقالتكِ قلتُ في نفسي هذه الصحافية يجب أن تكون كاتبة

21 كانون الثاني 2019 | 00:04

تركت مي منسى الكاتبة والناقدة والروائية أوراقها على الطاولة وسمعت ذلك النداء الخفي والوجع المخبوء. انشلعت من تربتها كالوردة وارتحلت الى مواسم وحفرت بصمت حصادها لتعيد الزرع في غيوم، وفي حنين الى زمن ومطارح ووجوه. لا ترى نفسها الا وهي تكتب كعاشقة الكلمة. هكذا عنونت جامعة الانطونية في سلسلتها "إسماً علماً" عام 2015 "مي منسى حبر تعشقه الكلمة".ولدت مي عبد الساتر في بيروت عام 1939 ونالت ديبلوم الدراسات العليا في الادب الفرنسي. وبدأت مشوارها الاعلامي في "تلفزيون لبنان" في العام 1959 مذيعة ربط فقرات ثم مُعدّة برامج. كان لإطلالتها هدوء المساء في ذلك الزمن اللبناني الجميل. رسخت في "تلفزيون لبنان" حضورها التواصلي الدافئ والراقي، وعرفت كيف تعبر الكلمة إلى الآخر من ثنايا الروح وعبق الرقة والأنوثة عبور العطر إذ يترك فيك حنيناً.هذا التمرس الصادق والواثق، قادها إلى إعداد برنامج "نساء اليوم" مع ليندا نجيم، وتقديمه. البرنامج التالي كان "حِرَف على طريق الزوال". وفي البرنامجين اللذين شهدا نجاحاً، ثمة بعد المعنى والقضية. تركت "تلفزيون لبنان" إلى فترة تأمل قصيرة، ثم التحقت عام 1969 بجريدة "النهار" كناقدة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard