ألا تزال ثمّة حاجة إلى الجامعة العربيّة؟

19 كانون الثاني 2019 | 00:00

مع كل انعقاد لجامعة الدول العربية وعلى أي مستوى كان ولأي هدفٍ كان، لطالما عنّ في ذهن المرء السؤال الآتي : هل ثمة حاجة فعلاً إلى هذا التجمع الذي قام عام 1945 ولم يشهد أي فاعلية في معالجة القضايا التي تواجه العالم العربي، بدءاً بقضية فلسطين (التي كان يطلق عليها قضية العرب الأولى وهي في هذا العصر لم تعد كذلك بعدما باتت إيران هي القضية) إلى القضايا الاقتصادية والاجتماعية والفقر والأمية وغيرها من أوجه القصور التي تضرب العرب.فالجامعة التي يقال إن بريطانيا هي التي كانت وراء فكرة إنشائها، لم تصلح أحوال العرب في شيء. لا في أوقات الحرب ولا في زمن السلم. ولم تقدم الجامعة إلا على أدوار احتفالية وبروتوكولية منذ معاهدة الدفاع العربي المشترك إلى مبادرة السلام العربية في قمة بيروت عام 2002. فلا هي أبلت البلاء الحسن لا في الدفاع ولا في الترويج لفكرة السلام التي تبنتها. وإلى الاخفاق في المعالجات السياسية، أضيفت القمم الاقتصادية التي لم يكن نصيبها أفضل من العمل في الحقل السياسي.
ومن ينظر اليوم إلى أحوال العرب، يتبين له بؤس المصير الذي يواجههم. فعلى خريطة الشرق الأوسط، ثلاث قوى إقليمية هي تركيا وإيران...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard