ثلاثون عاماً على توفيق يوسف عواد الشاهد والشهيد صاحب البيان الرائع كأنه ما خُلِق إلا ليكتب قصة

16 كانون الثاني 2019 | 00:00

ثلاثون عاماً مضت على غياب توفيق يوسف عواد (1911 – 1989) الرائد والمؤسس للقصة القصيرة في لبنان. الروائي والصحافي والسفير الذي قضى بسبب القصف على بيروت في العام 1989 مع ابنته وصهره. وصفه الناقد والمسرحي الراحل عصام محفوظ بانه "كاتب الملهارساة اللبنانية". كانت حياته بين حربين، الحرب العالمية الاولى والحرب اللبنانية (1975 – 1990)، عبّر في قصصه وكتاباته عن واقع الانسان اللبناني وتناقضاته وصراعه مع الظروف ليبلغ بحرارته وصدقه عمق التجربة الانسانية الشمولية. وكان لثقافته المنفتحة أثر في حقل أدبه ومشاريعه.ولد توفيق يوسف عواد في بحر صاف في العام 1911 وتعلم في مدارس بكفيا. يروي في سيرته "حصاد العمر" انه كان يدخل الى المدرسة في قبو بيت ملحق بكنيسة سيدة المعونات في بحر صاف وتحت أبطه حطبة من السنديان وحزمة كتب واذا لم يفعل فلا يدخل الصف ويبقى تحت المطر.
شهد المجاعة في 1916 ورأى أترابه يموتون جوعاً. واعترف في سيرته بأنه هو "طام الصغير" الذي رأى رجلين مع محمل يضعان عليه الجثث وعندما استدارا اليه اطلق ساقيه للريح صائحاً: "انا ما مت! انا ما مت".
تابع دراساته العليا في كلية القديس يوسف في بيروت....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard