النظام السوري يعود مقرِّراً في الحكومة الشيعية السياسية تحاصر القمة... والعهد؟

14 كانون الثاني 2019 | 00:10

الصراع السياسي الداخلي حول الحكومة جعل القمة العربية الاقتصادية التنموية مادة خلافية مرتبطة بحسابات القرار في لبنان. تنعقد القمة أو لا تنعقد، إلا أنها صارت جزءاً من الخلاف اللبناني المستمر والممتد حول تشكيل الحكومة المعلّق على الأزمات المتناسلة، فيما الفجوة تتوسع بين المتخاصمين وبين الحلفاء أيضاً على المقلبين، لتدخل ملفات إقليمية في مقدمها الموضوع السوري وتضغط على القمة ومصيرها.قد تنعقد القمة في بيروت، لكنها وفق مصادر سياسية متابعة لن تكون ذات مستوى وتمثيل مرتفعين، ويمكن أن تفعل الضغوط فعلها في ما يتعلق بالمواضيع الخلافية حول سوريا وليبيا. أما التصعيد الداخلي اللبناني الذي تتصدّره حركة "أمل"، فيبدو وفق المصادر مرتبطاً داخلياً بحسابات الشيعية السياسية، وبالملف السوري إقليمياً، "فمناقشة بند إعادة إعمار سوريا، لا يمكن أن يكون واقعاً في ظل غياب سوريا عن القمة، ولا علاقة للأمر بما إذا كانت ستنعقد بغياب الرؤساء العرب، أو أن يكون التمثيل متدنياً".
التصعيد المستجد جعل الحكومة في "خبر كان" وترك تصدّعات قوية في هيكل العلاقات غير المستقرة اساساً بين بعبدا وعين التينة، وهو ما يزيد مهمّة تأليف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard