تهويل خليل فعل فعله في الأسواق فهل تخفف تطميناته التداعيات؟

12 كانون الثاني 2019 | 00:00

ليست المرة الاولى يُضطر فيها وزير المال علي حسن خليل الى التراجع عن السقوف العالية التي يطلقها في توصيفه للوضع المالي المأزوم للخزينة، وذلك لاعتبارات اساسية تتصل بالتداعيات السلبية التي تثيرها تلك السقوف في ظل وضع داخلي هش لا يحتمل أي نوع من الخضات او المواقف ما لم تكن مقرونة بمعطيات تحقق الهدف المرجو منها.هكذا كانت حال صرخة خليل في مجلس النواب قبل نحو شهرين، عندما اعلن ان الخزينة فارغة، واضعا بكلامه علامة استفهام كبيرة حول وضع المالية العامة ومدى القدرة على تأمينها الحاجات التمويلية للدولة، بما فيها رواتب موظفي القطاع العام.
وما لبثت مفاعيل تلك الصرخة أن ذُوبت من خلال رضوخ خليل لاكتتاب المصارف في سندات الخزينة لتمويل العجز الحاصل بمعدل الفوائد الذي قفز مما هو معمول به سابقا، أي 7 في المئة، الى ما يتجاوز الـ10 في المئة.
وهكذا كانت حال كلامه الاخير عن خطة تعدّها وزارة المال وترمي الى تصحيح طوعي للدين العام. وقد جاء وقعه كالقنبلة في اسواق السندات التي شهدت حالا من الذعر، وخصوصا ان الكلام صادر عن أعلى مرجعية مالية في الدولة، وتزامن مع صدور تقرير عن مصرف "غولدمان ساكس" يوصي بضرورة خفض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard