"هذا كلّه قبلكَ" ديوان لوركا سبيتي يفتح طريقاً كان غير نافذ

12 كانون الثاني 2019 | 00:00

ديوان لوركا سبيتي، "هذا كلّه قبلكَ"، الصادر لدى "دار النهضة العربية"، يشقّ طريقاً كان في ما مضى من كتابات الشاعرة، غير نافذ، وها هو يوجّه رسائل واثقة ويطلقها في فضاء الشعر، مومئاً إلى أدواته ومشاعره وصوره وتراكيبه وهلوساته وأمطاره وأشجاره وثماره، داعياً إياها إلى أن تحيا على صفحاته، وتتنشق رائحة حبرها، بلغةٍ أليفة لا بدّ من أن تصبح أشدّ تماسكاً وحنكةً واكتمالاً.يسع القارئ أن يفتح الباب، باب القصائد، ليطلّ على أحوال الأنا الشخصية، في علاقتها بذاتها، وفي علاقتها بالآخر، وفي ملامسة العيش والاحتكاك بالمجتمع والحبّ والشرط البشري برمته، ليعاين ما آلت إليه ظروفها وأمنياتها وأحلامها ورؤاها وخيباتها، بما يقتضيه ذلك من استدراج النزق الذاتي الحميمي العاطفي الحلمي والوجودي إلى مساحة الشعر وأرض الكتابة الشعرية، حيث يكون في مقدور الشاعرة أن تمتحن خروجها إلى عالم الشعر، وكيفية تعاطيها مع أدواته، وتطويع تجربتها لتتلاءم وهذه الأدوات، وتطويع الأدوات لتنسجم مع هذه التجربة.
"إيبنوز"، يمثّل المقاطع – القصائد الـ10 الأولى من الديوان، ويمنح القارئ فرصة التعرّف إلى ما كان قبل "أنتَ" الرجل(قبلكَ)، والتنبؤ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard