هموم "موظَّف" اسمه كارلوس غصن

12 كانون الثاني 2019 | 00:00

كارلوس غصن (أ ف ب).

من أكبر دلالات كل الضجة المرافقة منذ أسابيع لموضوع توقيف نجم صناعة السيارات العالمي كارلوس غصن أنها... من حيث حجم المبالغ المتعلقة بالتهم المشتَبَه بها.. ناتجة عن هموم شخص يرى نفسه موظفاً "محدود الدخل".نعم مجرد موظف ولو في فئة أعلى الموظفين في العالم وهم مدراء الشركات الصناعية والبنوك والمؤسسات المالية الكبرى. هذه الفئة التي بات معروفا، خصوصا منذ الأزمة المالية في الولايات المتحدة الأميركية عام 2008 التي تركت بصماتها بل مفاعيلها على الاقتصاد العالمي، يحتل المدراء الأميركيون فيها المرتبة الأولى في حجم رواتبهم الشخصية. كان مدخول كارلوس غصن ليس بحجم مداخيل بعضهم ولكن كان يأتي، حسب كل تقارير الصحف الكبرى بعد توقيفه، في مرتبة ثانية بعدهم. والأرجح أنه مدير شركة صناعة السيارات وربما غير السيارات الأعلى راتبا بأشواط قياساً بالمدراء اليابانيين.
من المعروف، على سبيل التذكير، أن قمة الدول الصناعية الكبرى السبع ناقشت في اجتماعاتها بعد أزمة 2008 المشار إليها قضية إعادة التوازن إلى رواتب مدراء الشركات المالية التي انهار بعضها خلال تلك الأزمة، كجزء من أسباب الأزمة.
أقول أن هموم كارلوس غصن من حيث...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard