رجال الدين إلى الشارع !

12 كانون الثاني 2019 | 00:00

لأن موضوع تشكيل الحكومة، "كان في خبر كان وأصبح فعل ماضي ناقص" كما يقول الرئيس نبيه بري، فماذا يمكن أي قمة مارونية يقترحها البطريرك بشارة الراعي، ان تقدم من حلول أو تفتح من أبواب مغلقة، حالت حتى اليوم دون تشكيل الحكومة؟ وعندما نسمع من البيت الماروني الرئاسي الواحد كلاماً متناقضاً ومثيراً عن شكل هذه الحكومة، فهل تستطيع أي قمة مارونية ان تنتج التفاهم الذي يساعد على تشكيل هذه الحكومة الأعجوبة؟ذلك ان الرئيس ميشال عون يقول إن الحل بحكومة من ٣٢ وزيراً أو لا حكومة، وإنه إذا لم ينجح هذا المسعى خلال أيام، لن تكون حكومة في المدى المنظور "لكن سيكون لي موقف من هذا الأمر". ثم يأتي صهره شامل روكز ومن داخل البيت، ليقول إن حكومة من ٣٢ أو ٣٦ وزيراً هي "جرصة"، لهذا يمكن ان تكون دعوة بكركي الى عقد القمة المارونية غير مقنعة في المضمون، لأن المشاكل والعقد التي تحول دون تشكيل الحكومة منذ ثمانية أشهر ليست فقط عند الزعماء الموارنة وحدهم.
في السياق قد يكون من المناسب متابعة التصريحات المستأسدة لنواب "اللقاء التشاوري"، الذين يرفعون سقوفهم في إطار سياسة تعطيل تشكيل الحكومة التي من أجلها أي هذه السياسة تم جمع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard