نصرالله ليس سعيداً

12 كانون الثاني 2019 | 00:00

لم تكن الايام القليلة الماضية خفيفة الظل على "حزب الله" وسط اشتباك لا نظير له بين حليفين كبيرين هما رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وذلك على خلفية القمة الاقتصادية العربية المقرر انعقادها في بيروت الاسبوع المقبل. وإذا ما تتبع المرء الطريقة التي تعامل بها الحزب مع هذا الاشتباك لوجد ان الاخير فضّل الاتكال على المواقف المنحازة الى الرئيس بري كي يتفادى الظهور مباشرة كطرف مؤيد لرفض رئيس حركة "أمل" انعقاد القمة مقابل تمسّك قصر بعبدا بهذا الانعقاد وذلك قبل ان تهب الرياح المؤاتية لعقد القمة.رُبَّ قائل إنها ليست المرة الاولى التي يشتبك فيها حليفا "حزب الله"، وهذا صحيح. لكن ما يدور من خلاف الآن في المنزل السياسي للامين العام للحزب السيد حسن نصرالله، له خصوصية ذات طابع مصيري بسبب تطورات المنطقة عموما ولبنان خصوصا تجعل الراعي الاقليمي للحزب، طهران، في حالة إنهاك بسبب المواجهات التي يخوضها النظام الايراني على جبهات عدة في مقدمها جبهة العقوبات الاميركية.
منذ أكثر من اربعين عاما، عندما اختفت آثار الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين، إتحد الواقع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard