هو الحُب!

12 كانون الثاني 2019 | 00:00

790 رسالة حُبّ أَصبحَت الآن متوفِّرةً على شبكة الإِنترنت من أَصل 22000 رسالة كتَــبَـتْها جوليــيت دْرُوْوِيه (6/4/1806-11/5/1883) إِلى حبيبها الشاعر الخالد ﭬـيكتور هوغو (26/2/1802-22/5/1885) طيلة 50 سنة (1833-1883).هذه الآلاف من الصفحات الدافئة التي دوَّنتْها العاشقة يوميًّا إِلى شاعرها، لا تَـتضمَّن أَجوبةَ الشاعر، لكنَّ نصوصها ترسم خطًّا بَيَانيًّا لسيرة الشاعر العاطفية الطويلة، منذ رسالتها الأُولى عند مطلع العلاقة: "هل تسمح أَن تعطيني من وقتكَ بضعَ دقائق بعد الساعة 10:00؟ أَحتاج أَن أُكلِّمَكَ" (17/2/1833)، إِلى جوابِها عن طلبه الخروجَ معها في سهرة: "يا مَعبودي، لكَ القرار ولي التنفيذ. جاهزة لمرافقتِكَ. أَنا أَعبُدُكَ" (5/9/1882)، حتى الرسالة الأَخيرة قبْل وفاتها بأَسابيع: "أَنا سعيدةٌ وفخورةٌ أَن أُوَقِّع شهادةَ حياتي بكلمة واحدة: أُحبُّكَ" (1/1/1883).
تلك الكتابات، يومياتٍ بقيَتْ لدى كاتِـــبَــتِــها أَو رسائلَ حملَها البريد إِلى الشاعر، لو جئتُ أُقارنُها بالـمُتوافِر اليوم من وسائل اتصال (الهاتف أَبرَزُها) ووسائطِ تَواصل (إِلكترونية فورية) لبدا طبيعيًّا أَن تَـبلُغ هذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard