القمة في موعدها وتصويب "التفلت المالي"!

12 كانون الثاني 2019 | 00:00

هواة تنزه على الثلوج في طريقهم عبر مرتفعات جبلية في منطقة الارز.

اذا كانت فصول السجالات التصاعدية بين بعبدا وعين التينة والتي تسابق القمة الاقتصادية التنموية العربية المقررة في بيروت في 19 و20 كانون الثاني الجاري قد طغت على المشهد السياسي والاعلامي، الداخلي منذرة بمزيد من التداعيات السلبية المعنوية على لبنان قبيل انعقاد هذه القمة فان الأسوأ والأخطر منها تمثل في تداعيات مالية كانت نتيجة تفلت سياسي وكادت ان تكون شديدة الاذى والضرر مالياً لو لم يتم تداركها في الساعات الاخيرة. والواقع ان التفاعلات المالية السلبية التي سجلت عقب تصريح مثير للقلق أدلى به وزير المال علي حسن خليل قبل يومين عن خطة لاعادة هيكلة الدين فهم منها انها تنطوي على اتجاهات خطرة مالياً استدعت أمس ما يشبه الاستنفار لاحتواء هذا الخطأ الجسيم، الامر الذي اقتضى من وزير المال اطلاق ثلاث موجات من التصريحات والتوضيحات المطمئنة والنافية لاي اتجاه الى المس بثبات سعر صرف الليرة او جدولة الديون السيادية والمس بها. وعلى اهمية توضيحات الوزير التي اعادت تهدئة الاجواء والمناخات المالية، فان المنحى السلبي لما حصل كان برز في انخفاض السندات السيادية اللبنانية المقومة بالدولار لليوم الثاني على التوالي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard