ريتا حايك الأم عن هنادي ومتناقضاتها

12 كانون الثاني 2019 | 00:00

صوّرت "ثواني" بعد شهر العسل. "لم أكن أماً حينها، لو كنتُ، لطفحت هنادي بالانفعالات أكثر مما تشاهدونها اليوم". ريتا حايك في الدور، شرارتان متناقضتان: الطيبة والقسوة، وهي في الحقيقة قسوة الحياة على المرء وظروفه والجُناة عليه. أولويتها الأمومة: "عمر ابني شهر. منحني أروع المشاعر الإنسانية".ينطلق المسلسل ("أل بي سي آي") بشكل فجائي، في محاولة لتسجيل هدف في مرمى المسلسل المُنافِس (أإلى هذا الحد وصلت؟). حرب الريتينغ وفجيعتها. استمرّ التصوير ستّة أشهر (كتابة كلوديا مرشليان وإخراج سمير حبشي، 60 حلقة)، ويُعرض "في الوقت المناسب"، تقول حايك، فـ"وجودي اليوم على الشاشة يعني لي الكثير، لا سيما أنني في مرحلة ما بعد الولادة". تتحدّث عن شخصية هنادي: "لا نزال في البداية. لم تُشاهدوا شيئاً بعد". تُحبّها، تعاملها برقّة، تتوغّل فيها كلياً. امرأة موجوعة، تعيش المتناقضات. تحاكي المرضى بعاطفة الأم، تُخفّف آلامهم، وتسامرهم في وحدتهم وضجر الغرفة، وحين تعود إلى منزلها، تتحوّل فاقدة الأعصاب، مُنتفضة، ممتعِضة، تتستّر على جرحها بافتعال القوّة. من المبكر إبداء الإعجاب بالشخصية، لكنّ طيبتها تُريح، وعذاباتها تُقرّبها من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard