قطار ألفيس اكسبرس: الملك لا يزال حياً في ذاكرة محبيه

11 كانون الثاني 2019 | 00:01

رحل ألفيس بريسلي قبل أكثر من 40 عاماً إلا أن "ملك الروك أند رول" لا يزال حياً في ذاكرة مئات من محبيه تجمعوا في محطة سيدني في أوستراليا للصعود إلى قطار ينقلهم إلى مهرجان مكرس له. وقد ارتدى هؤلاء ملابس براقة وأحذية مصنوعة من الجلد الأزرق ليتشبهوا بألفيس وراحوا يرقصون على أنغام أغانيه الشهيرة.

وتجمع محبوه في محطة سيدني المركزية لاستقلال قطار "ألفيس اكسبرس" و"بلو سويد اكسبرس" لنقلهم إلى مدينة باركس الصغيرة على بعد حوالى 300 كيلومتر غرب سيدني.

وتوفي إلفيس عام 1977 إلا أن هالته الثقافية والموسيقية مستمرة وتتجاوز جذوره الأميركية.

وتقول لينيت مار وهي تهم بالصعود إلى القطار احتفالا بعيد ميلادها الستين مع أصدقائها، إنه "كان شخصا رائعا. كنت أعشق كل أعماله وأغاني الحب التي يؤلفها. موسيقاه رائعة للرقص".

وتستحيل باركس المعروفة بتلسكوبها الراديوي الذي ساهم في رحلة نيل أرمسترونغ إلى القمر عام 1969، ملتقى سنويا لمحبي المغني الأميركي.

ونظم مهرجان باركس للمرة الأولى عام 1993 تزامنا مع ذكرى مولد ألفيس في الثامن من كانون الثاني 1935. وقد وضع هذه المدينة المنجمية على الخارطة السياحية وباتت تعرف بـ"عاصمة إلفيس الأوسترالية".

وتقول جيني دوبلين إنها تعشق الطاقة التي يعطيها هذا المهرجان، "أذهب إلى باركس لأنني أستمتع بوقتي كثيرا فيها". ويُنتظر مجيء أكثر من 25 ألف شخص إلى باركس أي أكثر من ضعف عدد سكان المدينة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard