حظوظ اجتماع بيروت في تحريك قرارات "سيدر"

11 كانون الثاني 2019 | 00:10

بعد أسبوع ويوم تنعقد اجتماعات بدعوة من جامعة الدول العربية للبحث في الشأن اللبناني والقدرة على تنفيذ اقتراحات تفعيل الادارة العامة والحدّ من الهدر وتحفيز النشاطات الاكثر أهمية والحاحًا ان على الصعيد الصحي، أو على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي. ولا بد من استرجاع بعض المعطيات التي تساعد على تفحص آفاق المستقبل. وهنا لا بد من مراجعة نجاحات الجامعة أو فشلها في تحفيز الاقتصادات العربية والتفاعل في ما بينها ونتائجها منذ اوائل الخمسينات. كما ثمة حاجة الى تصور السلطات اللبنانية لوسائل الاصلاح والزمن المطلوب لتفعيل المؤسسات الحيوية وتجاوز ممارسات الاستفادة الفردية أو الطائفية أو العشائرية لدى اللبنانيين.اذا أردنا المصارحة الحقيقية، علينا ان نركز على ما هو مطلوب بوضوح وشجاعة وألا يكون الهم الاساسي توزيع التهم على الرسميين وغيرهم بانهم يسعون الى ضمان حاجاتهم المستقبلية والتأكد من انفتاح فرص الدراسة المميزة والوظائف المفيدة والمتطورة خصوصاً خارج لبنان.
لنبدأ بالجامعة العربية ونشاطها في مجال التحفيز الاقتصادي للدول الاعضاء وتشجيع التعاون والتبادل الاقتصادي في ما بينها. نسبة كبيرة من سكان الدول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard