إحراج الحريري لإخراجه ليس حلاً بل مشكلة...

11 كانون الثاني 2019 | 00:05

بات في اعتقاد كثير من المراقبين أن خصوم الرئيس سعد الحريري في الداخل وبالأخص في الخارج، لم يكونوا يتوقعون تكليفه تأليف الحكومة ظناً منهم أن أكثرية الـ72 نائباً التي جاءت بها الانتخابات النيابية الاخيرة ليست من خطه السياسي ولن تسميه في الاستشارات، وإذ بـ112 نائباً يسمونه. عندها بدأ هؤلاء الخصوم محاولات إحراجه لإخراجه، تارة بطلب تحديد مهلة للتكليف والتأليف وإن خلافاً للدستور، وتارة أخرى بمناقشة الموضوع في مجلس النواب من خلال كتاب يوجهه اليه رئيس الجمهورية، لكن هذه المحاولات فشلت بعدما واجهها رؤساء الحكومة السابقون بموقف متضامن مع موقف الرئيس الحريري المتمسك بصلاحياته التي نص عليها الدستور. ثم كانت محاولة عرقلة التأليف بظهور عقدة مسيحية، ثم درزية، وعندما تم التوصل الى حلّهما وبات إعلان الحكومة خلال ساعات، فبرك خصوم الحريري عقدة سنّية وربط "حزب الله" تمثيله في الحكومة بحل هذه العقدة... ما جعل تأليف حكومة ميثاقية متعذراً فزاد الأمر تعقيداً. وعندما تم التوصل الى حل هذه العقدة بتسمية وزير من خارج النواب الستة الذين شكّلوا ما يسمى "اللقاء التشاوري" ظهر خلاف جديد حول تموضع هذا الوزير. هل يكون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard