خامنئي: العقوبات الأميركيّة تتسبَّب بضغط غير مسبوق

10 كانون الثاني 2019 | 00:01

مرشد الجمهورية الاسلامية في ايران آية الله علي خامنئي يتحدث خلال اجتماع في طهران أمس. (أ ب)

رأى مرشد الجمهورية الاسلامية في إيران آية الله علي خامنئي أمس، أن العقوبات الأميركية تشكل ضغطاً غير مسبوق على الإيرانيين وأن "بلهاء من الدرجة الأولى" يديرون السياسة في واشنطن.

وقال، استناداً إلى نص كلمة ألقاها في طهران لمناسبة حدث يعود الى أيام الثورة الإسلامية عام 1979 ونشره موقعه الإلكتروني: "العقوبات تضغط فعلاً على البلاد وعلى الشعب".

وأضاف: "الأميركيون يقولون بكل سرور إن هذه العقوبات غير مسبوقة في التاريخ... نعم إنها غير مسبوقة. والهزيمة التي سيواجهها الأميركيون ستكون غير مسبوقة، إن شاء الله". وأشار الى أن الحكومة الإيرانية لا بد أن تقدم العون للمحتاجين.

واستنكر المنهج الذي يسلكه المسؤولون الأميركيون إزاء إيران قائلاً: "إنهم بلهاء من الدرجة الأولى".

وعانى الاقتصاد الإيراني انعدام استقرار في الأشهر الأخيرة، إذ تذبذبت قيمة الريال مما جعل سبل العيش أصعب على المواطن العادي. وشهدت البلاد احتجاجات مرتبطة بسوء الوضع الاقتصادي وقادها سائقو شاحنات ومزارعون وعمال وتجار ومدرسون وأسفرت في بعض الحالات عن مواجهات عنيفة مع قوى الأمن.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد انسحب العام الماضي من الاتفاق النووي الدولي مع إيران وأعاد فرض عقوبات عليها تهدف إلى ضرب صادراتها النفطية وكبح برنامجها الصاروخي والحد من نفوذها الإقليمي. وأثرت الإجراءات على الاقتصاد الإيراني بقوة.

في غضون ذلك، نددت وزارة الخارجية الإيرانية بالعقوبات الأوروبية التي فرضتها بروكسيل أمس على طهران، واصفة إياها بأنها "غريبة ولا منطقية". وصرح الناطق باسم الوزارة بهرام قاسمي: "العقوبات الأوروبية قائمة على أسس واتهامات غير صحيحة وتثبت عدم صدقية أوروبا في محاربة الإرهاب... عوض أن يضع الاتحاد الأوروبي منظمتي الأهوازية ومجاهدي خلق على قائمة الإرهاب، يترك لهما حرية التصرف في أعمالهما الإرهابية".

وحذّر من أن "إيران تقف في الخط الأول لمحاربة الإرهاب في المنطقة والعالم وتحتفظ بحق الرد على العقوبات الأوروبية".

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن إدراج إيرانيين اثنين وإدارة الأمن الداخلي التابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية في قائمته للإرهاب، موضحاً أن "هذا الإدراج جاء في إطار رده على هجمات إيرانية أحبطت أخيراً على أراض أوروبية".

وزير اسرائيلي يعترف بالتجسس

على صعيد آخر، توصل الادعاء الإسرائيلي ومحامو الدفاع عن الوزير الاسرائيلي السابق غونين سيغيف الى اتفاق قضائي يقرّ بموجبه سيغيف بذنبه بالتجسّس لحساب إيران ونقل معلومات مهمة إليها، مقابل حصوله على حكم بالسجن لمدة 11 سنة.

وقال محاميا الدفاع إيلي زوهر وموشي مازور في بيان إنه تمّ إسقاط تهمة الخيانة كجزء من الاتفاق.

وأضافا :"تمّ اليوم تعديل لائحة الاتهام بحق غونين سيغيف على نطاق واسع، ليس فقط في نطاق الجرائم المنسوبة اليه ولكن أيضاً في الوقائع... كان سيغيف على اتصال مع الإيرانيين، لكن دافعه لم يكن مساعدة العدو أثناء الحرب، أي الخيانة. لهذا السبب، أسقطت تهمة الخيانة... بموجب اتفاق تمّ التوصل اليه مع الادعاء العام".

وكان سيغيف وزيراً للطاقة والبنى التحتية عامي 1995 و1996 في حكومة برئاسة إسحق رابين بعدما انشقّ عن اليمين المتطرف للتصويت على اتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين.

وحددت جلسة إصدار الحكم في 11 شباط. وبدأت محاكمة سيغيف في تموز، ولم يرشح الكثير عن الاتهامات الموجهة اليه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard