كيف يفسر بري موقفه من القمة؟ وبماذا ترد بعبدا؟

10 كانون الثاني 2019 | 00:02

خلال استقباله مبعوث الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، الأزهر القروي الشابي قبل يومين، أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن القمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية العربية المقررة يومي 19 كانون الثاني الجاري و20 منه، ستنعقد في موعدها في بيروت.قبل اربعة ايام، اي قبل يومين من كلام رئيس الجمهورية، كان تأكيد مماثل من رئيس المجلس النيابي نبيه بري نقله عنه زواره ان "التحضيرات للقمة اكتملت والحديث عن تأجيلها او نقلها الى غير لبنان مجرد شائعة وتكهنات، وهو غير مطروح وليس مقبولا اطلاقا".أيام قليلة جدا فصلت بين هذه التأكيدات والقنبلة التي فجرها بري امام زواره امس، وفيها عدم جواز انعقاد القمة من دون دعوة سوريا، كما نقل عنه النائب عبد الرحيم مراد، وانه يرتئي ضرورة تأجيلها حتى تشكيل الحكومة في الفترة المقبلة، كي لا تكون هزيلة في ظل عدم وجود حكومة"، كما نقل عنه النائب علي بزي. والحق أن موقف بري تزامن مع اعلانه ان الحكومة "في خبر كان" وباتت "فعلا ماضيا ناقصا".
تلقف الوسط السياسي هذا الكلام غير المسبوق لرئيس المجلس، والذي يناقض كلام رئيس الجمهورية كما يناقض موقف بري نفسه قبل بضعة ايام، بكثير من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard