خطة أردوغان...شمال سوريا محميّة تركية

9 كانون الثاني 2019 | 00:00

حسم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نتيجة معركته المقبلة في سوريا قبل أن تبدأ، مطوباً نفسه حاكماً جديداً لسوريا وموزعاً المغانم والأدوار دونما اعتبار لا للسوريين، ولا لحليفتيه روسيا وايران، اللتين تواطأتا معه في تقويض تطلعات السوريين الى دولة ديموقراطية وتعددية.يرسم المقال الذي كتبه أردوغان في صحيفة "نيويورك تايمس" خريطة طريق تركية للمناطق التي ستستولي عليها أنقرة، بدءاً من انشاء "قوة استقرار" تضم محاربين من أطياف المجتمع السوري كافة، وهو بالتأكيد يقصد بذلك المجموعات التي تأتمر بكلمته لا غيرها. وصولاً الى "تحقيق التمثيل السياسي" للاطراف كافة، وهنا أيضاً لا يقصد بالطبع الفصائل الرافضة للهيمنة التركية.
لا يقنع اردوغان أحداً عندما يقول إن لا مشكلة لديه اطلاقاً مع أكراد سوريا. فالكل يعرف أن مشكلته الأساسية هناك ليست مع النظام السوري ولا مع "داعش" وإنما مع الاكراد أنفسهم. وحتى الاميركيون غير المبالين الا بالخروج من سوريا يخشون مصيراً أسود للأكراد على أيدي القوات التركية.
والى تحديد مصير الاكراد، يتحدث أردوغان عن أولوية أخرى لبلاده في سوريا، تتمثل في تحقيق التمثيل السياسي الكافي لكل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard