أبي خليل أطلق تجربة السيارات الكهربائية والهجينة من ساحة وزارة الطاقة

8 كانون الثاني 2019 | 00:00

أطلق وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل مرحلة من مراحل الدراسة على السيارات الكهربائية والهجينة التي قامت بها الوزارة بالتعاون مع جامعة الـLAU وبرنامج الامم المتحدة الانمائي UNDP لتحديد الاثر المالي على كلفة النقل ومصروف الطاقة في السيارات الكهربائية والهجينة كذلك الامر الدراسة لتحديد التأثير البيئي لها من حيث الانبعاثات والتأثير على نوعية الهواء في المدن اللبنانية. وقد أجريت التجربة من ساحة وزارة الطاقة والمياه، حيث انطلقت السيارات على الطرق اللبنانية ضمن مرحلة من مراحل الدراسة بحضور المسؤول عن الدراسة من قبل جامعة الـLAU الدكتور شربل منصور ومستشار الوزير ميكل أنج مدلج وعدد من الطلاب المشاركين في الدراسة واختصاصيين ومهتمين. واعتبر ابي خليل: "ان هذه الدراسة أتت بعد اجراءات أخذتها الدولة اللبنانية في قانون موازنة العام 2018 حيث أُلغيت 80 بالمئة من الرسوم الجمركية على السيارات الهجينة وكامل الرسوم اي مئة بالمئة من الرسوم الجمركية ورسم الاستهلاك المحلي على السيارات الكهربائية، وهذا إجراء قد إتخذته الدولة اللبنانية ينضوي تحت السياسة العامة والاستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة في لبنان، والذي يلحظ تحولاً طاقوياً يؤدي الى الاعتماد أقل وأقل على المحروقات الكربونية لتقليل الكربون وننتقل بالطاقة الى طاقات أكثر نظافة وأقل تلويثاً". أضاف: "ذلك يندرج أيضاً من ضمن إلتزام لبنان بخفض الانبعاثات بحدود الـ 15 بالمئة في حلول سنة 2030 وهو من ضمن الخطة المرسومة لنصل الى 12 بالمئة في سنة 2020 ورفعنا الهدف لنصل الى 30 بالمئة من الطاقات المتجددة سنة 2030 والنمط الذي نسير به يُظهر امكان الوصول الى الهدف تحت لواء التّحول الطاقوي الكبير الذي يحصل في لبنان مما ينقلنا من المحروقات الملوّثة الى الطاقات النظيفة". تابع: "ان هذه الدراسة تُحِقّق لدراسات قد تمت في برنامج "سوديل" سابقاً والتي وضعت هذا النمط من اجل التحول واننا في صدد وضع القياسات اللازمة لنؤكدها على ارض الواقع على سيارات حقيقية موجودة الآن في ساحة الوزارة، وهذا الأمر سينتهي وفي شهر آذار المقبل في مؤتمر يعرض كل مراحل الدراسات منذ بدئها مع التوصيات المقبلة التي ستلتزمها الحكومة، أكان من وزارة الطاقة او بالتوجهات العامة كحكومة لبنان".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard