شعر عبد اللطيف اللعبي في معرض بيروت للكتاب و"دفتر الفسبكة" لأحمد بيضون... ألف باء الفايسبوكيين

17 كانون الأول 2013 | 00:27

يدخل معرض بيروت العربي الدولي في "البيال" أسبوعه الأخير، سانحاً للزوار أن "يتداركوا" غيابهم.
وفي نشاطات أمس، نظمت مؤسسة Apprentice محاضرة عن برنامج "حروفي الأولى" ألقتها المتخصصة التربوية في القراءة والكتابة كاتيا حزوري.
وأشارت حزوري إلى الخطر الذي يتهدد االلغة العربية، نظراً إلى أسباب عدة، منها: إعطاء الأفضلية للغة الأجنبية، عالم التكنولوجيا، العولمة، الإعلام، "البرستيج" والمستوى الرفيع واستصعاب القراءة في اللغة العربية، ما يؤدي إلى ضعف في الاكتساب. وأشارت إلى أنه في فصول تعلّم القراءة، هناك 30% من التلامذة يواجهون صعوبات في اكتساب المبادئ، 20% ممكن أن يتخطوا الصعوبات من خلال الاهتمام الفردي المركّز، ومن 6 إلى 10% يعانون الدسلكسيا (عسر القراءة).
واستضاف النادي الثقافي العربي الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي في ندوة عن ديوانه الجديد الصادر حديثاً بالعربية بعنوان «منطقة الاضطرابات» (دار نلسن).
وألقت مسؤولة النشاطات الثقافية في النادي نرمين الخنسا كلمة الدكتور عيسى مخلوف، ومما جاء فيها: "تأتي الرؤية الشعرية في كتاب اللعبي، من مكان آخر، تنطلق من اللحم والدم والعظام ومن وحدة الجهاز العصبي، لتذهب أبعد من ذلك في اتجاه البحث عن موقع الإنسان في الكون وعن طبيعة الصراع الذي يعيشه يومياً مع الألم والموت، ويجعله في معركة مستديمة مع نفسه ومع محيطه العام".
وقال الصحافي عبده وازن: "إن كتب اللعبي في حقلي الرواية والمسرح وأصدر فيهما بضعة أعمال، فهو ظل شاعراً، حتى في نثره، شاعراً في رؤيته إلى العالم ونظرته إلى الوجود والتزامه قضايا الإنسان أيا كان انتماؤه. ولعل الشاعر الذي ترجم إلى العربية حتى بات كأنه شاعر بالعربية، لم ينثن عن ترجمة شعراء وروائيين عرب إلى الفرنسية. أما كتبه، بحقولها المختلفة، فتربو على الثلاثين، فاللعبي شخص مجبول بهاجس الكتابة وقلقها، والكتابة كما قال مرة هي "فعل تحرير دائم لوصية غير مادية".
وقال الكاتب والناشر سليمان بختي: "لعل المعنى المستحيل الذي بحث عنه الشاعر في "منطقة الاضطرابات" هو معنى الحياة ومعنى الموت ومعنى كل ما بينهما، والذي يحوم على المعنى هو الشعر ليس إلا. في منطقة الاضطرابات الشعرية تجري الأنهار العنيفة وتضطرب العلاقات داخل القصيدة وينبعث الرمز، يستبد الحنين بإيقاع القصيدة وتستيقظ الأسئلة الكبرى ونصبح جميعاً الشاعر والقصيدة والمتلقي في مركب واحد، في عين الديك، في عين العاصفة، في خضم المواجهة، ومنطقة الاضطرابات تشبه البرزخ حيث كل شيء يردنا إلى ماهيته الأولى.
وختم: "ارتفع في شعره من الآن وعاد إلى اليوم مكتنزاً فيما يشبه العدو الأبدي. وكل ذلك على متن الألم".
وعقدت "دار شرق الكتاب" L’Orient des livres ندوة عن كتاب الدكتور أحمد بيضون "دفتر الفسبكة". وقال الكاتب حسن داود: "كم أضعت من الوقت يا صديقي لتتعلّم هذه الكلمات التي تزداد يوماً بعد يوم حتى لتكاد تصير لغة كاملة. وليس أنّك اقتنعت بأخذها كما هي بل إنّك رحت تقترح تغييرها. ولم تكتف بالسعي إلى إنشاء ما يشبه القاموس تعيد به الفسابكة إلى ألف باء جديدة عليهم أن يحفظوها بادئين لغتهم مجددا، بل إنّك رحت تنظم القصائد بلغة الفايسبوك".
وختم: "كتبت عن كلّ شيء بما في ذلك مولّد الكهرباء في بنت جبيل، وكذلك التجديد الذي أجريتماه أنت وعزّة على بيت بيروت. لا عدّ ولا حصر لما يرد على قلمك ولما يشغلك يا أحمد، أنت المتنوّع العارف الشاعر المؤرّخ، والشجاع في الكلام على دخيلتك شجاعتك في تقريب إصبعك من عيون البطّاشين والكذّابين، وأنت الفكه أيضاً".
وقالت الدكتورة وفاء الشعراني: "الأمر الجوهري الذي قد يتقنه الفايسبوكيون الشباب هو الشروع في نقاش حول معنى التجريد السياسي، في كتابة موجزة تلجأ فيها إلى أقل قدر ممكن من الكلمات ستجر الفايسبوكيين إلى المعنى".
وتوقف الروائي الدكتور جبور الدويهي عند ما ورد في كتاب بيضون مقدّماً قراءته الخاصة عنه.
وفي التواقيع، وقّع السفير سمير حبيقة كتابه "الديموقراطية التوافقية وصياد لبنان" في جناح "دار النهار"، ووقع رشيد الضعيف روايته "هرّة سيكيريدا" في جناح "دار الساقي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard