فيليب سالم: الطائفية مرض خطير يمكن معالجته والشفاء منه فصل الدين عن الدولة هو الحل للبنان ودول الشرق

5 كانون الثاني 2019 | 00:00

فيليب سالم، الطبيب قاهر مرض السرطان هل يستطيع أن يقهر الطائفية في لبنان؟ وهل تمكّن من استئصال جذوتها من نفسه وهو نشأ في ملاعبها ككل اللبنانيين؟ وهل حياته المترفّعة عن الطائفية في أميركا، تنجح حين يكون في لبنان؟ أسئلة يستدعيها حوار جان داية مع سالم في كتاب "سرطان الطائفية"، عن العلمانية التي لا يحبّذها حلاً في لبنان، لكنه ينادي بالدولة المدنية، وهو متأثر بما يعتبره نجاحاً لها في أميركا ويفترض نجاحها في مجتمع لبنان الشبيه بالمجتمع الأميركي، حيث الديموقراطية تموّه التشوهات السياسية والاجتماعية لمصلحة استمرار سلطة الدولة العميقة، وقد يكون سبب النجاح هناك وجود الدولة، فهل هي موجودة في لبنان؟الطائفية هي علّة وجود لبنان وسبب علله! وقد لا تكون هي السبب، بل القيمين عليه. لو قلنا ان لا خلاص إلاّ بتحييد الدولة عن الدين، أو بتحييد النظام السياسي عن الأديان والطوائف، وهذا صحيح، وكل طرح من قبيله، لكن السؤال: كيف؟ يرى سالم أنّ إلغاء الطائفية السياسية قد يكون خطوة اولى، وهذا ما لا يراه كثيرون، بعدما صار طرح الفكرة ألعوبة بعض السياسيين في المماحكات الحزبية وعضّ الأصابع السياسية. فالدعوة الى إلغاء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard