النوم الصحي لا بديل منه للتمتع بحياة طبيعية وأكثر إنتاجاً

5 كانون الثاني 2019 | 00:00

في فترة الأعياد تكثر الاحتفالات المتأخرة والدعوات إلى مآدب الطعام التي تستمر طويلاً، فيتغير في هذه الفترة النمط العادي لحياة الإنسان خصوصاً على صعيد مواعيد النوم التي تختلف عن الأيام العادية.كل هذا التغير في العادات يؤدي إلى الخلط بين الليل والنهار، كما أوضح الاختصاصي في الأمراض الرئوية وأمراض النوم الدكتور جورج جوفليكيان لـ"النهار"، واكد أن هذه التغيرات "تشعرنا بالتعب والوهن خلال النهار، وكذلك قلة التركيز وخفض في الإنتاجية، وذلك نتيجة الخلل الكبير الذي حصل بمواعيد النوم ونوعيتها. وفي الليل تكون نوعية النوم رديئة لأن وقت النوم تغيّر، فتتأثر الساعة البيولوجية، كما أن الإكثار من الأكل الدسم والكحول يؤديان إلى زيادة الارتداد المريئي، (الحرقة)، وازدياد تقطع النفس خلال النوم (ابنيا) خصوصاً عند الذين لديهم استعداد لذلك، كما تحصل اضطرابات مراحل النوم وهي نتيجة مباشرة للإكثار من شرب الكحول، وانخفاض نسبة النوم العميق وهي أكثر ما يحتاجه الجسم للراحة". وأوضح أن هذه الأعراض تنتهي بانتهاء مواسم الأعياد والاحتفالات عموماً، إلا عند الذين لديهم استعداد لبعض هذه المشكلات الصحية، التي تضاعفها التغيرات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard