إضراب عام اليوم بدعوة من الاتحاد العمالي الهيئات الاقتصادية: الجمعة يوم عمل عادي

4 كانون الثاني 2019 | 00:03

الأسمر والجميل في المؤتمر الصحافي أمس.

يشهد لبنان اليوم إضرابا عاما دعا اليه الاتحاد العمالي العام وعدد من النقابات والهيئات بالتعاون والمشاركة من هيئة التنسيق النقابية ومنظمات وجمعيات المجتمع المدني للمطالبة بالاسراع في تشكيل حكومة جديدة تساهم في معالجة الفساد والتهرب الضريبي وانهاء مأساة قطاعي الكهرباء والمياه المتراكمة من سنين طويلة والسياسات الضريبية غير العادلة وغيرها من الملفات.

وأمس إستقبل رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل على رأس وفد. وقال الاسمر: "مطلبنا الاساسي كحركة عمالية ضرورة تأليف الحكومة فورا لانقاذ الشعب اللبناني"، مؤكداً "ان التحرك غدا ليس موجها ضد أحد، ونحن على مسافة من كل الفرقاء ونتعاون مع الجميع". من جهته، قال الجميل: "وصلنا الى المحظور وما كنا نحذر منه منذ سنة، من خلال الخطوات الكارثية التي اتخذتها السلطة السياسية في السنوات السابقة". الى ان "الدعوة الى الاضراب من قبل مواطنين يجب ألا تسيس، ونحن كمعارضة الى جانب الشعب والاتحاد العمالي العام والى جانب كل من قلبه على الوطن".

هذا واستقبل الاسمر وفداً من "اللقاء الديموقراطي" والحزب "التقدمي الاشتراكي" و"جبهة التحرير العمالي" برئاسة النائب بلال عبدالله وامين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر وعضوي مجلس القيادة محمد بصبوص وخضر الغضبان، وتم البحث في الدعوة للإضراب.

وأعلنت العديد من النقابات والهيئات والجمعيات والاحزاب المشاركة في الاضراب اليوم.

بدوره، وفي موقف مكمّل للنداءات التي أطلقها تباعاً منذ أكثر من شهر، غرّد النائب نعمة افرام معلناً وقوفه إلى جانب صرخة الغد قلباً وقالباً، قائلاً: "صرخة أطلقها مجدّداً لسماع الصوت قبل أن يختنق. صوت وجع الناس وهموم الناس. صوت الضمير الحيّ لإنقاذ ما تبقّى. أنا مع صرخة الغد قلباً وقالباً من أجل حكومة منتجة، شفّافة وخبيرة". وعلم في إطار متّصل، أنّ مجموعة شركات اندفكو الصناعية قررت الاقفال اليوم، ضغطاً لتشكيل حكومة تحمل هموم ووجع الناس وتطلق الإنتاجيّة وإدارة الشفافية.

أما رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير فدعا مؤسسات الاعمال على اختلافها، الى اعتبار اليوم الجمعة يوم عمل عادي، والاستمرار في العمل والانتاجية منعا للمزيد من الخسائر وحفاظا على المؤسسات والعاملين فيها وعلى الاقتصاد الوطني وعدم تكبيده خسائر فادحة لا طاقة له على تحملها. وأعلن شقير رفضه للاضراب العام لاعتبارات عدة، أولها، ان الداعين له هم مجهولو الهوية، وان الهيئات الاقتصادية وأصحاب الاعمال لا ينجرون الى مثل هذه التحركات غير واضحة المعالم والنيات". وأكد "ان توقيت الاضراب يضر كثيراً بالمؤسسات خصوصا انه يأتي في ظل حركة مقبولة تشهدها الاسواق والفنادق بعد الاعياد المجيدة وعشية عيد الميلاد لدى الطوائف الأرمنية وفي ظل افتتاح موسم التزلج الذي دفع الكثير من السياح لتمديد اقامتهم في لبنان، كذلك في ظل تحضر البلاد لاستقبال القمة الاقتصادية العربية اعتبارا من 16 الجاري". وناشد شقير القيادات السياسية "تحمل مسؤولياتها الوطنية واخراج البلد من عنق الزجاجة والذهاب فورا الى تشكيل الحكومة". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard