مستقبل الشرق الأوسط بحسب تفسير "الأرملة"

29 كانون الأول 2018 | 00:00

جرت هذه الواقعة في آخر سنة 1951، عندما كان كميل شمعون وعقيلته زلفاء يزوران القاهرة.وفي إحدى المناسبات، لبيا دعوة توفيق باشا مفرج وزوجته لمياء الى مأدبة غداء أقيمت في "نادي الجزيرة" حضرها عدد من أصدقاء وصديقات الطرفين. وصدف وجود السيدة فائزة طرابلسي بين الحضور، زوجة الأمير العراقي عبدالإله، الوصي على العرش في عهد الملك غازي والتي ستصبح أرملته لاحقا.
ويبدو أن فائزة كانت معروفة لدى أعضاء نادي طبقة أثرياء مصر بأنها أفضل مَن يقرأ الفنجان. لذلك أنهى كميل شمعون قهوته وطلب منها قراءة بخته في فنجانه.
ويتذكر صاحب الدعوة أن كميل شمعون كان يصغي بفضول ظاهر الى كل عبارة تقولها "قارئة الفنجان" فائزة طرابلسي. ومختصر ما ذكرته في حينه، إن الحظ سيبتسم له بعد رجوعه الى لبنان ليحظى بأعلى المراتب. لكنها صمتت فجأة لتشير اليه بسبابتها وتكمل: إن قعر فنجانك مليء بالدم! ثم جاءت الأحداث لتثبت أن آخر سنوات عهد الرئيس كميل شمعون كانت غارقة في دماء ثورة 1958.
ولما اندلعت تلك الثورة، تذكر ضيوف الباشا كلام فائزة، وتساءلوا هل لعبت الصدف دوراً خفياً في تحقيق دلالات الإشارات الظاهرة في فنجان كميل شمعون... أم ان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard