عجمي في وقفة تضامنية مع كارلوس غصن: هل أحبط "الانقلاب" اعتماد بيروت مركزاً للمبيعات؟

28 كانون الأول 2018 | 00:00

من اليمين السادة: قصيفي، عجمي، الكعكي، جورج بشير وعماد الدين أديب. (حسن عسل)

سأل منسّق "اللجنة المركزية لدعم كارلوس غصن" عماد عجمي: "هل أحبط الانقلاب خطة رجل الأعمال كارلوس غصن، اعتماد بيروت مركزا رئيسيا للمبيعات الخارجية لتحالف الشركات الثلاث ("نيسان" و"ميتسوبيشي" و"رينو")، وهو الذي اشترى لهذه الغاية مبنى في العاصمة اللبنانية، وكذلك الامر بالنسبة الى هولندا التي كان سيعتمدها فرعاً اقليمياً لشركاته؟".

واعتبر في مؤتمر صحافي في دار نقابة الصحافة بدعوة من النقيب عوني الكعكي وبالتنسيق مع اللجنة، "ان استمرار توقيف غصن يسيء الى الإقتصادين الفرنسي والياباني، لكنه لن يسقط".

كذلك سأل: "هل توازي مطالبة غصن بـ 37 مليون دولار، خسارة شركات التحالف اكثر من مليار دولار حتى الان منذ توقيفه؟"، و"هل المؤامرة التي فبركت الانقلاب يابانية داخلية، أم أميركية أم فرنسية؟ هل هي قصة داخلية، واليابانيون يريدون قلب قواعد اللعبة والخروج من تحت عباءة "رينو" التي تدير "نيسان" وفي الآونة الاخيرة "ميتسوبيشي"؟ هل بسبب معارضة غصن في السابق لطروحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للامساك بتحالف الشركات الثلاث؟ هل هي مؤامرة على السيارة الكهربائية ورائدها كارلوس غصن الذي يعمل على ان يكون بائع السيارات الاول في العالم؟".

وكان الكعكي توجه الى الشعب الياباني "الذي يقدر عاليا ما قام به كارلوس غصن للاقتصاد الياباني"، متمنياً عليه "ان يناصر كارلوس غصن في وقفته، وان يكون له موقف معبّر عن ذلك".

فيما أكد نقيب المحررين جوزف قصيفي ان غصن "قيمة لبنانية بقامة دولية، يستحق ان نتضامن معه، فهذا أبسط ما يمكن ان يقدمه اللبنانيون الى هذا الشخص المبدع".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard