العازفة جلنار مجدلاني وتلامذتها الـ60 عزف على البيانو وغناء وأنغام استعراضية

16 كانون الأول 2013 | 00:00

مجدلاني مع تلامذتها في الأونيسكو.

تطلّب التنظيم أشهراً طويلة ومع ذلك وجدت عازفة البيانو الشابة جلنار مجدلاني (29 سنة) مُتعة كبيرة في التحضير لهذا الحفل السنوي الذي تودّع من خلاله وتلامذتها الـ60 السنة الحالية، فيستقبلون أخرى أكثر إبداعاً. ويستريح، بدوره على عزف الأنغام العالميّة والأخرى المحليّة. ومنذ أيام قليلة إستقبل قصر الاونيسكو أهالي وأصدقاء تلامذة مجدلاني الذين حضروا لالقاء التحيّة على العازفين الذين تراوح أعمارهم ما بين الرابعة والـ24 سنة، والذين قدّموا أفضل ما لديهم خلال أكثر من ساعتين. ولم يكتفوا بالعزف والغناء، بل تضمّن الحفل أيضاً مشاهد استعراضية نقلت على طريقتها أجواء الأغنية او المقطوعة المختارة.

وعلى قول مجدلاني، "على سبيل المثال، عندما غنّت صغيرة أغنية لفرانس غال، وضعت على رأسها الشعر المُستعار الذي يغمز إلى قصّة المغنية الشهيرة. وفي أغنية: "تك تك تك يا ام سليمان"، زيّن الأولاد رؤوسهم بالطرابيش. وهكذا دواليك".
واختارت مجدلاني والتلامذة بعض أعمال شعبية وعالمية وأخرى محليّة لكبار أمثال، الياس الرحباني (الذي كان حاضراً لمُشاهدة أحفاده يعزفون ويملأون الخشبة بأنغامهم)، أديت بياف، داليدا، فيليب لافيل، فرانس غال، سيلين ديون، وغيرهم. تُعلّق مجدلاني، "كل سنة، وفي مثل هذا الوقت، نقدّم حفلة مماثلة مُختتمين السنة بإحتفالية مُطلقة".
وتخلّل الحفل توزيع الشهادات، إلى "هدايا ترمز على طريقتها إلى عالم الموسيقى". وكان بعدها تقطيع قالب الحلوى الكبير. أما الشق الأخير فاستراح على عزف مُنفرد لمجدلاني ومارك باسيلا وتضحك مجدلاني مُعلّقة، "وولعت بعدها الأجواء".

hanadi.dairi@annahar.com.lb

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard