"حديقة الأمس" لبول شاوول تعيش في منفاها العالي سجّانُها شفّافٌ حتى الدمع وكلماتُه أوسع من عمرٍ فائت

27 كانون الأول 2018 | 00:03

يفتح بول شاوول الأبواب والنوافذ والشرفات. يذهب بعيداً في الشعر. يصنع أساليب. ولغات. وإيقاعات. ويؤجّج رؤى. وتخييلات. ويشتقّ. ولا يعترض سبيله وجعٌ. أو دمعٌ. أو عمرٌ. أو تعبٌ. أو ماضٍ. أو موت. وإذا كان...
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard