محمد وهبة ليس وحده

22 كانون الأول 2018 | 00:00

ما نعلم به أقل بكثير من الأسى المخفي والخسائر الصامتة. يحلّ موت الأطفال كالصفعة، يفرض التعاطف والامتلاء بالألم. يرحل محمد وهبة بوجع، تاركاً أسئلة عن التسييس والتشرّد والفقر وسخرية القدر.تنشغل الميديا...
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard