مَن يشتري استقلالي؟!

21 كانون الأول 2018 | 00:01

يعزّ عليَّ يا شهداء وطني أن أمرّ أمام بعضكم وأغرق خجلاً. أراك أيها الجندي المجهول تحدّق بي مستغرباً: مَن هذه المخبولة التي تحمل استقلالاً على ظهرها وتشير إليه؟ها أنا أسير وأحمل استقلالي، فيحدثني هو...
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard