منازل بيروت التراثية القديمة تكتشفها عدسة مايك عواد

11 كانون الأول 2018 | 00:02

تعكس هذه الجولة الاستكشافية بعدسة مايك عواد مجموعة صور لبيوت أثرية ومعالمها القديمة ليدرج في أولويات اجندة عمل وزير الثقافة في الحكومة العتيدة. لا يمكن أن يغفل المجتمع البلدي أو حتى المحلي المباشر أهمية تفعيل السياحة الداخلية من خلال تعزيز التجوال لاكتشاف البيوت الأثرية والمعالم الأثرية في لبنان.هذه الكنبة الخشب ألواحها مكسورة متهالكة في هذا الصالون المنكوب، هي صورة ضمن مجموعة المصور مايك عواد المنشورة في الجزء الأول من ألبوم "بالقلب بيروت"، والذي يؤرخ بالصورة الفوتوغرافية البيوت القديمة في العاصمة بيروت، وبمبادرة أطلقتها صفحة " تراث بيروت" و"مجموعة تراث بيروت"، و"شريك"، و"روح بيروت"، و"الأرمن في لبنان"، و"استوديو عواد".
لماذا أراد عواد تصويرها؟ أجاب بثقة في حديث لـ"النهار" أن هذه الكنبة الخالية الا من الذكريات، هي جزء من هذا البيت العتيق والمنسي في منطقة الجعيتاوي"، مشيراً الى أن "الدمار المتراكم في داخله لا يلغي القصص المتداولة في هذه الدار".
يهوى عواد التصوير الفوتوغرافي، وهو ما يقوم به بعد الانتهاء من عمله في أحد المصارف. ما الغاية؟ كان يتعاون مع كل من صفحة "تراث بيروت"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard