استكمال حكومة العراق وتأليف حكومة لبنان ليسا مترابطيْن

7 كانون الأول 2018 | 00:08

يربط محلّلون كثيرون في لبنان والخارج الأزمة الحكومية في لبنان بالأزمة الحكومية في العراق، ويعتقدون أن حل الثانية سيفتح الباب أمام حل الأولى التي تجاوز عمرها الأشهر الستة. أما الأسباب التي تدفعهم الى الربط فكثيرة منها أن الجهة الاقليمية الأشدّ تأثيراً والأعمق وجوداً ونفوذاً هي واحدة في الدولتين الشقيقتين. والمقصودة هنا هي طبعاً إيران. ومنها أيضاً أن الجهة المحلية الأكثر قوة سياسياً وعسكرياً والأوسع نفوذاً في كل من البلدين حليفة موثوقة للأخيرة. وهي في العراق "الحشد الشعبي" الذي أنشأته إيران جيشاً رديفاً والذي يراوح عديده بين 120 و160 ألفاً. أما في لبنان فهي "حزب الله" الذي نجح في عسكرة الطائفة الشيعية بمساعدة طهران وفي تحويلها جيشاً حرّر الجنوب من احتلال إسرائيل، ومنع انهيار نظام سوريا ورئيسها بشار الأسد منذ تعسكر ثورة شعبها ومصادرة التنظيمات الاسلامية المتطرفة حتى الإرهاب لها، بالتعاون لاحقاً مع روسيا. ومن الأسباب ثالثاً، أن الجهة الدولية والجهات الاقليمية التي تعطّل استكمال الحكومة العراقية وتأليف الحكومة اللبنانية هي واحدة. فالولايات المتحدة يتهمها "الحشد الشعبي" بالسعي الى فرض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard