انتعاش "الجناح السوري" في 8 آذار يقلق الحريري وجنبلاط

6 كانون الأول 2018 | 00:08

كان من الملاحظ أن قوى 8 آذار قد انتعشت بعد حادثة الجاهلية، وأخذت في الظهور أكثر على المسرح السياسي. ولم يكن ينقص هذا المشهد الا صعود السفير السوري علي عبد الكريم علي الى قلب الشوف ووقوفه في المكان الذي ارتفعت فيه يد الوزير السابق وئام وهاب مع يد نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي، ليحط في اليوم التالي وفد الحزب التقدمي الاشتراكي في الضاحية الجنوبية، الأمر الذي يثبت أن السيد حسن نصرالله يشارك في أصغر تفصيل وأكبره في البلاد. ومن هنا يراقب التقدمي و"تيار المستقبل" بطبيعة الحال تظهير شخصيات من 8 آذار تحظى برعاية الحزب والدعم من النظام السوري الذي يعرف سلفا ان صفحات ما قبل 2005 لن تعود الى الوراء، لكنه لا يزال صاحب كلمة عند هؤلاء، بغض النظر عن طبيعة علاقاته وتحالفاته مع "حزب الله".وكان الحريري، وقبله النائب السابق وليد جنبلاط، قد تلقّيا بالبريد المضمون أن قوى 8 آذار استعادت نشاطها من جديد وأصبحت اكثر حضوراً عند السنّة والدروز، وظهرت أولى هذه الاشارات في الانتخابات النيابية.
والحال أن مشهد هذا الفريق في الجاهلية أبعد من واجب تقديم التعازي لوهاب الذي يطمح الى تثبيت قواعده...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard