لبنان في نفق حرب إيران و"حزب الله" لن يبقي بيروت بمنأى عنها!

6 كانون الأول 2018 | 00:09

لم يصدر عن "حزب الله" حتى الآن، ومن غير المتوقع أن يصدر لاحقاً، نفي للرواية الاسرائيلية حول الأنفاق الحدودية مع لبنان. والسبب، كما هو معروف، ان الحزب غير معنيّ بنفي أو تأكيد ما يصدر عن الدولة العبرية. والمثال، ردّ فعل الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله قبل أسابيع حيال مبادرة وزير الخارجية جبران باسيل الى تنظيم جولة ميدانية للديبلوماسيين المعتمدين في لبنان في منطقة مطار رفيق الحريري الدولي، التي قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من على منبر الامم المتحدة إنها مقرّ للصواريخ الدقيقة التي تسلمها "حزب الله" من إيران. في ذلك الوقت إنتقد نصرالله بهدوء، ولكن علانية، خطوة باسيل، مشدداً على ضرورة اعتماد "سياسة الغموض" في كل ما يتصل بإمكانات الحزب العسكرية.يقول خبراء عسكريون لـ"النهار" ان الموقف الرسمي بعد تجربة الجولة الميدانية لباسيل أصبح محدود النطاق على رغم خطورة الحدث. ولا يكفي في هذا المجال أن يصدر بيان عسكري يفيد "أن الوضع في الجانب اللبناني (من الحدود) هادئ ومستقر، وهو قيد متابعة دقيقة"، بل كان من المجدي انعقاد المجلس الاعلى للدفاع، المنوط به متابعة هذه التطورات، كي يرسم خطة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard