8 آذار تجري تقويم موقفٍ لحدث الجاهلية وما تلاه والسؤال الأكبر: أين كانت الرئاسة الأولى؟

6 كانون الأول 2018 | 00:10

في سياق التداعيات الناجمة عن حادث الجاهلية بعد ظهر السبت الماضي، والتي ما انفكت تتوالى، ثمة كلام بدأ يسري جوهره ان قوى 8 آذار، وفي مقدمها "حزب الله"، بادرت بعد ساعات قليلة من وقوع الحادث الى تشكيل ما يشبه "خلية ازمة" مهمتها سبر غور ما جرى واجلاء الحقائق لكي يبنى على الشيء مقتضاه، وذلك انطلاقاً من مسلّمة ان ما حصل ليس سوى حادث جلل ينطوي على استثنائية مطلقة.وخلال 36 ساعة، وضعت الخلية إياها "خلاصة تقويم موقف" ينهض على الاستنتاجات الآتية:
- ان الاتجاه الجازم والقاطع هو ان هدف المشرفين على العملية يتعدى مسألة تبليغ مذكرة قضائية، اذ كان يراوح بين حدّين: اقصى يراد منه تصفية الهدف (وئام وهاب). وادنى يرمي الى ترهيب الهدف "وكسر شوكته" ومن يدور في فلكه عبر عملية امنية مباغتة وصاعقة.
- القرار بالعملية كان عجولا، لاسيما بعدما وجد المشرفون عليه انه لا يمكن تأجيل تنفيذه، فهو مبني على "الوقع المؤذي والحاد" للكلام الذي اطلقه الوزير السابق وهاب، ومبني بالطبع على توافر التغطية من الزعيم الابرز للجبل وليد جنبلاط، ومشروطة بالتنفيذ السريع والصادم قبل ان يستفيق الآخرون من الصدمة.
- في كل الاحوال، كان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard