هل يمكن "حزب الله" أن يقود إصلاحاً؟

6 كانون الأول 2018 | 00:09

بعيداً من الارتكابات والأخطاء المتراكمة الناتجة اقله من عدم الخبرة بالانضواء في مؤسّسات الدولة، أو الرغبة في الانتقام من الدولة التي اعتبرها الشيعة غريبة عنهم، في ظل ثنائيّة مارونيّة – سُنيّة، إلّا أنه لدى البحث في الاستراتيجيّات وجب تسجيل ما للشيعة من فضل على لبنان، كما المكوّنات الأخرى. فشيعة الإمام موسى الصدر دفعوا إلى تغيير النظام وتقدّمه وقبوله الآخر، وسعى الإمام الصدر إلى انفتاح ديني تعرّض لهزّات جاءت ثمرة حراك الشارع المتفلّت من كل ضوابط وغياب قدرة الدولة على ضبطه.الشيعة أنفسهم حاربوا الفلسطينيّين في المخيّمات بعدما أمسكوا بالقرار السياسي والأمني في لبنان، تماماً كما فعل قبلهم المسيحيّون في التصدّي للمشروع الفلسطيني. وكانت للشيعة اليد الطولى في التصدّي للاحتلال الإسرائيلي، وإن كانت المقاومة انطلقت فعلاً مع الحزبين السوري القومي الاجتماعي والشيوعي اللبناني (العلمانيّين). لكن قدرات المقاومة الإسلاميّة والظروف الإقليمية المحيطة، جعلت المقاومة شيعيّة الطابع. وهذه المقاومة دفعت أثماناً باهظة، وحقّقت انتصارات لا يمكن لعاقل إنكارها.
ويُسجَّل لـ"حزب الله" تحديداً دوره الفاعل، أمنيّاً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard