ورّاق تسلم رسمياً رئاسة جامعة البلمند يوحنا :نجدد عهد الأسلاف نحو المستقبل

3 كانون الأول 2018 | 00:01

استلم الدكتور الياس ورّاق رئاسة جامعة البلمند في احتفال رسميّ برعاية بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس البطريرك يوحنّا العاشر يازجي وحضوره، وفي حضور وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف ممثلًا رئيس الجمهورية، وزير المال علي حسن خليل ممثلاً رئيس مجلس النواب والنائب سامي فتفت ممثلا رئيس الوزراء سعد الحريري، الرئيس ميشال سليمان، الرئيس حسين الحسيني، الرئيس تمام سلام، المطران رفيق الورشا ممثلا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، الشيخ الدكتور سامي أبو المنى ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، النائب السابق لرئيس مجلس النواب فريد مكاري وعدد من الشخصيّات.

وفي كلمته، أعرب ورّاق عن اعتزازه باستلام رئاسة جامعة البلمند "التي تمكنت من الصمود والتأقلم في زمن الحرب، وأن تتألق في زمن السلام"، قال: "ها نحن اليوم نقف في حضرة صرح أكاديمي، أنشئ ليبقى ويزدهر ويلعب دورا رائدا، حضاريا، وثقافيا متألقا، في مشرق عانى ويعاني من شتى أنواع الأزمات: طائفية ومذهبية واقتصادية وسياسية". واكد ان "الهدف الأساسي لجامعة البلمند، هو رفع شأن الجامعة الأكاديمي، لكي ترقى إلى مصافي الجامعات العالمية، من حيث البحث العلمي والتفوق التقني"، مؤكدا أن "الجامعات يجب أن تكون صمام الأمان للمجتمع والوطن".

وفي كلمته، قال البطريرك يازجي: "إذ نختتم الذكرى الثلاثين لتأسيس جامعتنا تحت كنف دير السيدة، نتطلع إلى مستقبل جامعي مشرق، نودعه رجاء في عناية العلي، وأمانة خدمة وثقة في يد الرئيس الجديد، الدكتور الياس ورّاق، لكي يستمر برفع اسم الجامعة عاليا، على مقدار تطلعاتنا، وما يستحقه أهلنا في الكورة والشمال ولبنان وأنطاكية ومدانا المشرقي والعالم". وأضاف: "نجدد أيضا عهد رؤساء الجامعة الثلاثة السالفين: الدكتور جورج طعمة، الذي نجح في أحلك ظروف الحرب الأهلية في لبنان، في إطلاق ورشة عمل الجامعة.

الأستاذ غسان تويني الاسم الكبير في الفكر والثقافة والصحافة والديبلوماسية، الذي قدم طيلة ثلاث سنوات كل ما لديه من خبرة ودراية وعلاقات، من أجل شق الطريق، طريق العمل الجامعي الشاهد في محيطه والمحدث الفرق في بيئته، بما يكتنزه من إمكانات ومصداقية.

الدكتور إيلي سالم، الصديق العزيز والوفي، ناسك البلمند و"الباني" كما اعتاد السلف الراحل البطريرك إغناطيوس الرابع، أن يخاطبه وكما يحلو لنا أن ندعوه، أطال بعمره، والذي كرس خمسا وعشرين سنة من مسيرته، للعمل والتفاني في بلورة صورة الجامعة ومكانتها الرفيعة، وفي إكمال بناها التحتية، وتوسيع إطلالتها على المدى اللبناني وعلى المستوى العالمي، فكان أن صنفت عن استحقاق في عيدها الثلاثين، في المرتبة الثالثة لجامعات لبنان".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard