إنسي السياسة يا بيروت وغنّي فكم يليق بك الغناء إلى كاتدرائية مار جرجس نزل أهل السماء فاكتملت الجوقة

3 كانون الأول 2018 | 00:04

بيروت تغنّي قريباً من الله بعيداً من السياسة. (حسن عسل)

"بيروت ترنم"، تعود في عامها الحادي عشر لتحيي جذورنا الدينية، بالتجويق الغنائي والأوركسترالي، كما بالإنشاد الصوفي، وفي التنويع، حتى الثالث والعشرين من كانون الأول، إثباتاً ليس فقط للمقام الرفيع الذي يتجلّى فيه وطننا الأكاديمي، إن على نحو المواهب الصوتية كما العزفية، بل وخاصة أمام الجموع المتدفّقة من كل صوب، للمشاركة في "مهرجان بيروت تغنّي"، لمؤسّسته ميشلين أبي سمرا، التي نوّهت بالأساس الصلب الذي ارتفع عليه المهرجان في كنائس بيروت كمتنفّس ثقافي، واحتفاء بميلاد يسوع.فكم في هذا الدفق الشعبي من دليل أن اللبنانيين متحدون في الحياة، باحتفالهم على سكرة عود وحنجرة فيروزية، وموّال، ومتنازعون حتى الموت على صندوق اقتراع وتأليف حكومة. فيا ليتك يا بيروت، ولا سيّما في هذه الأوقات العصيبة، تنسين السياسة بتعقيداتها المذهبية والحزبية، المشلّة حركة الحياة، وتغنّين، أجل تغنّين، مثلما غنّى جبران "أعطني الناي وغنّ فالغنا سر الوجود".سرّ الوجود، كان له بهاؤه وقشعريراته، في الليلة الأولى من "بيروت تغني"، هذا المهرجان الذي بتنا في انتظاره مع فوح رائحة الشربين، ورموز الميلاد. ففي كاتدرائية مار جرجس كان للغناء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard