أمم أفريقيا 2019 خارج الكاميرون... المغرب تتأهب

1 كانون الأول 2018 | 00:00

قلّما سحب تنظيم بطولة دولية في كرة القدم من دولة ما بسبب التأخير في اتمام المنشآت، إلا أن الكاميرون سجلت استثناء على هذا الصعيد بعدما قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" سحب تنظيم كأس الأمم الأفريقية الـ32 منها بسبب عدم جاهزية البلاد لاستضافة البطولة.

وعقدت اللجنة التنفيذية للاتحاد القاري اجتماعاً أمس بالعاصمة الغانية أكرا قررت خلاله سحب تنظيم "كان 2019" بسبب التأخر الذي رصدته لجان التفتيش في إنجاز المشاريع المتعلقة بالبطولة. وفتح الاتحاد المجال أمام البلدان الراغبة في الترشح لاستضافة البطولة، وطالبها بتقديم ملفاتها فورا لاختيار البلد المنظم خلال الفترة المقبلة. وتشهد الكاميرون حاليا بيئة أمنية متوترة مع هجمات متواصلة من قبل جهاديي "بوكو حرام" في شمال البلاد، ونزاع بين الجيش والانفصاليين في المنطقتين الناطقتين باللغة الانكليزية في البلاد. وقربت المصادر الصحافية العربية والافريقية النسخة 32 من المملكة المغربية، والإقرار بحظوظها في الظفر بنسخة 2019، وذلك لنجاح المغرب في وقت سابق في تنظيم كأس الأمم للمحليين "الشان" التي سحبت من كينيا للسبب نفسه، والمتعلق بتأخر الأشغال في الدولة المعنية بالحدث الرياضي. وقَرَّبت العديد من التقارير الصحافية العربية والأجنبية، تنظيم نسخة 2019 من كأس الأمم الإفريقية من المغرب، بعد سحبها من الكاميرون، باعتبار المملكة الأوفر حظا بين البلدان التي ترغب في تقديم ترشحها، وذلك بالنظر إلى منشآتها التحتية المهمة، هذا في الوقت الذي لم تعلن فيه الدول رسميا عن وضع ملف ترشحها على طاولة الكونفدرالية الإفريقية، حيث تردَّدت أنباء عن رغبة كل من جنوب إفريقيا، الجزائر والمغرب في الترشح.

ومن جهة أخرى، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن دعمه المملكة المغربية للظفر بشرف تنظيم نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بصفتها الأقرب لهذه الاستضافة، نافياً بذلك تفكير مصر في الدخول في سباق الترشح من أجل احتضان هذا الحدث الكروي الأكبر في القارة الإفريقية. وسيحسم الاتحاد الأفريقي في نهاية الشهر المقبل، في وجهة البطولة، بعد أن تخصص لجان تفتيشية زيارات تفقدية لمنشآت البلدان التي ستقدم ترشحها للتنظيم. وقد تواجه المغرب منافسة من جنوب أفريقيا التي تضم بنية تحتية جاهزة بفضل استضافتها لكأس العالم 2010.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard