تعالوا نرنّم مع كلارا ماريا

11 كانون الأول 2013 | 00:00

  • ر. م.

"كلارا ماريا، الطفلة التي سقطت منها لعبتها، ولاعب المرض شعرها فابتسمت له بقوة الابطال. طفلة طبعت قبلة سماوية على وجه الأرض. ملاك رحل باكراً، لا لترتاح، بل لتعمل وتزرع البركة والخير على وجه الأرض. وهل للملاك مهمة غير تلك"؟

كل سنة وكلارا ماريا على الموعد، لحضور الريسيتال السنوي الذي يحمل اسمها. وتحت عنوان "تعالوا نرنّم مع كلارا ماريا"، اجتمع الاهل والاصدقاء في كنيسة الرسولين بطرس وبولس في قرنة شهوان، ليشاركوا في الترنيم مع كارول عون التي اضافت دفئاً بصوتها الحنون، ورافقها بالإنشاد كورال تلامذة مدرسة الحكمة الجديدة، التي سهرت على تدريبهم السيدة نسرين الحصني، وباشراف مديرها الأب بيار شمالي.
رعى الحفل راعي أبرشية إنطلياس المارونية المطران كميل زيدان، ونظّمته مؤسسة "نيو هورايزن" بدعوة من جماعة الرجاء وقد جمعت كل التبرعات وقدّمت لجمعية "واحة العناية" التي تعنى بالمحتاجين من مسنين ويتامى.
وقال رئيس مؤسسة "نيو هورايزن" جورج الزغبي: "نحتار نحن البشر ماذا نقول وكيف نحاول ان نفهم حالات تشبه قصة كلارا ماريا. إنه السرّ الصعب. إنما ما يلفت الانتباه هذا المسار الذي وحدته من سمائها في نفس والديها لا سيما والدتها التي حوّلت الغياب والحزن إلى حضور وفرح.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard