لنزع سلاح المخيمات

27 تشرين الأول 2018 | 00:00


طالب رئيس بلدية المية ومية رفعت بو سابا الدولة اللبنانية بنزع السلاح المتفلت في مخيّم المية وميّة، قائلا: "لم نعد في البلدة نستطيع ان نستمر بهذه الطريقة. كل 10 الى 15 يوماً يضطر ابناء البلدة الى ان ينتقلوا منها ويهجَّروا بسبب السلاح في المخيم".
مطلب رئيس البلدية محقّ تماماً. ولا يزايدنّ أحد في الموضوع، لان الذي يعاني يومياً، ليس كالمتفرج عبر الشاشة، او المتابع للخبر عبر الصحف، والاخبار العاجلة عبر الهاتف. ويقول المثل الشعبي: "اللي إيدو بالمي مش متل اللي إيدو بالنار".
هذه هي حال أهالي المية ومية، وكل المحيطين بالمخيمات الفلسطينية في البارد وعين الحلوة والبص وغيرها. وحده مخيم الضبية لا يثير قلقاً لدى جيرانه.
ولموضوع السلاح في المخيمات وجهتا نظر:
الاولى هي نظرة المزايدين، وتعتبر انه سلاح في وجه اسرائيل وان نزعه يساهم في التوطين بعد انتفاء القدرة على المقاومة، اي خلع أنياب المخيمات، وجعلها مستسلمة لواقعها، واعتبار اسرائيل انها لم تعد تشكل خطراً عليها. لذا من الضروري عدم التعرض لها.
الثانية، وهي الاكثر واقعية، وتعتبر ان سلاح المخيمات لم يكن يوماً لمحاربة العدو الاسرائيلي، بل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard