سوريا تحكي مأساتها وتُحكى عنها شرائط مصوّرة (3) مارفيل تنحني لمضايا و"سيّدة دمشق" تُقتَل في الحبّ

13 تشرين الأول 2018 | 00:02

كأنّه كُتِبَ علينا أن يَرسُمَ عنّا من ليس منّا روايات باحترافٍ أكبر. ربّما لتأصُّل الفنون البصريّة الحديثة عندهم ومنها الشريط المصوّر، وبلوغه مرتبة الاختصاص سواء على صعيد السرد البصري الروائي وتركيبته، أو في بناء الشخصيّات وتصويرها والغوص في التفاصيل المحيطة بها من مكان وأشياء. أو لكوننا ننتمي إلى ثقافة بصريّة مختلفة المُفردات، تختزل الرسم والحالة وتعطي الأولوية للفكرة على حساب تماسك السرد. هي ملاحظة أولى في المقارنة بين ما أنتجناه عن الحرب السوريَّة من شرائط مصوَّرة غابت عنها الروايات الطويلة (باستثناء "مشفى الحريّة" لحميد سليمان)، واقتصرت على أفكار قصيرة لحالة معيَّنة وبطاقات تعريف بشهداء ولاجئين. وهنا تفقد المقارنة معناها.كثيرة هي الشرائط المصوّرة عن المأساة السوريّة غرباً. منها المصحوبة بهاجس الفهم لما يجري والتأثير في المناخ السياسي العام، أو أُخرى يحرِّكها الاندفاع الإنساني للمساعدة على التخفيف من البؤس. خصوصاً بعدما عَبَرَت موجات اللاجئين الحدود واقتحمت صُوَر الفظاعة والقتل والدمار الحياة اليوميَّة فقَسَمَت هذه المجتمعات بين المتمسِّك بمبدأ المساعدة الإنسانية وبين الداعي إلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard