شيء من الحذر... و شيء من عدم الذعر!

13 تشرين الأول 2018 | 00:01

لا يفتأ "حزب الله" يردد بصوت عال مهدداً إسرائيل بأنَّ قدراته العسكرية، خاصة الصاروخية، الدقيقة وغير الدقيقة منها، قد تضاعفت عدة مرات منذ العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2006. وهذا صحيح تماماً حسب معظم المراقبين العرب والأجانب. إلا أن هذا التقييم يهمل المقارنة مع القدرات العسكرية للعدو، ومنها كذلك الصاروخية الدقيقة وغير الدقيقة، التي تضاعفت هي أيضا عدة مرات منذ ذلك التاريخ. والبديهي المعروف أن القدرات الحالية لطرف ما يجب ألا تقارن بقدرات الخصم السابقة، بل بقدراته الحالية هي أيضاً. وعليه، فإن على الحزب أن يحاذر الثقة الزائدة بالنفس والاستهانة بالقوة الإسرائيلية وهو يضع حساباته لاحتمال حدوث مجابهة بينه وبين العدو. إن شيئاً من الخوف والحذر وعدم المبالغة مطلوب هنا كي تستقيم المعادلة العسكرية خاصة وأن المجابهة المقبلة، إذا حصلت، وبسبب التطورات السياسية والعسكرية التي شهدها الاقليم في سنوات العقد الماضي، ستجعل الصدام أقرب إلى حرب جيوش نظامية قصيرة المدى نسبياُ وليست حرب عصابات تستخدم تكتيكات الكر والفر الطويلة المدى. ولا بدّ من أن نتعلم من اسرائيل ذاتها التي أظهرت نفسها قبل الحروب السابقة من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard