كيف يفسر العلم السيول التي شهدتها مناطق كفرزبد-الفاعور، رياق وغيرها امس؟

12 تشرين الأول 2018 | 00:00

يقول رئيس مصلحة الابحاث العلمية الزراعية مديرها العام ميشال افرام باننا شهدنا " موجة حارة ورطبة قبل الظهر، تلتها موجة شمالية غربية باردة بدءا من الظهر آتية من تركيا، وقد أدى إصطدام الموجتين الى عواصف رعدية، وتساقط مطر غزير وزخات برد غزيرة في فترة قصيرة". مضيفا انه بسبب الجفاف في الفترة السابقة "فان التربة غير قادرة على استيعاب هذه الكميات من الامطار والبرد التي تساقطت في فترة قليلة ما ادى الى تشكل السيول التي شهدناها".

واذا كان إصطدام الموجتين حصل فوق سهل البقاع وأدى الى "راعود" او "عواصف رعدية" فوق السلسلة الشرقية لجبال لبنان وسفوحها، فانه من المتوقع ان تتكرر هذه الظاهرة المناخية غدا، بحسب افرام والاسبوع المقبل، ورد ذلك الى التغير المناخي، لافتا الى انه لا يمكن التنبؤ اين سيحل "الراعود"، سوى قبل ساعة واحدة لانه ليس منخفضا جويا عاديا. موضحا بان هذه الظاهرة تسمى بال "قاموع" اي "القمع" اي ان الامطار تتجمع في مكان واحد وتتساقط بشكل غزير. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard