ميشال تابت لا يغادر منزله... صرخة فنان موجوع: لن أبكي!

12 تشرين الأول 2018 | 00:00


قبل عامين أصيب الفنان القدير ميشال تابت بالتهاب حاد بسبب جرثومة قبع بسببها ثلاثة أشهر في المستشفى، فأعطي الأدوية المضادة للالتهابات التي سببت له ارتخاء في عضلات ظهره وأفقدته قدرته على المشي من دون العكّاز، ذلك أنّ الأدوية المضادة سببت له الأذى بعد خضوعه لزراعة كلية. فهل هو خطأ طبي؟ يجيب: "اضطر الأطباء الى اعطائي الادوية وإلا لكان مصيري الموت. خضعتُ لجلسات علاج فيزيائي لم تنفع، وتناولت أدوية خالية من المخدّر لم تنفع أيضا".
يعيش تابت (88 عاماً) في عين الرمانة مع ابنته وزوجته، فيما أولاده خارج لبنان. لا يخرج من منزله بسبب الحفر على الطرق وخوفه من التعثّر وتعرّضه لكسور. صاحب الشخصية الصلبة لا يزال يملك طاقة شبابية متّصلة بالزمن الجميل، ويعتبر أنّ التكريم في لبنان لا تنفّذه الدولة، بل مجهود شخصي ينتهي بدروع وخطابات. ويسأل: "ماذا يعني التكريم؟ ماذا تفعل الدرع؟ يا للاسف لا أحد يسأل عنا، وأعتبر أنّ التكريم يجب أن يتبعه تكريم، وإلا فلا تعني لي الدرع".
ويضيف: "هناك صندوق تعاضد للنقابات لم يقدّم شيئاً لأنه يفيد من يملك المال، على عكس من يعيش على القلة. ميشال تابت أسس نقابة مؤلفة من 40 إلى 50...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard