هذا ما يهمُّ الناس...

12 تشرين الأول 2018 | 00:00


جميل جدّاً، وبهيٌّ أيضاً. وحدثٌ وطنيٌّ كبيرٌ أن يتمكّن المسؤولون السياسيّون من تشكيل حكومة كاملة من أوّلها لآخرها، والجميع راضون عنها. وعشّاق الحقائب السياديَّة المميّزة جدّاً قد تحقَّقت أحلامهم. حدَثٌ لعَمْرِكِ رائع أن يصير عندنا حكومة بعد أربعة خمسة شهور أخذ وعطاء ومعالجات وعنتريات.
الأشهر لا أهميّة لها. حتّى الأيّام لم تتمكَّن من تلقين أي درس لعشّاق الحكم والمناصب والحقائب...
المُهم أن تتشكَّل تتألّف تُصاغ تتحقَّق أمنية الحكومة، مع تحقيق مطالب السادة الأكارم الذين تهمّهم الوزارات التي تتلاءم ومصالحهم. ولا شيء آخر يعنيهم. تنتج أو لا تنتج، آخر همّ عندهم.
هذا بمنظار واقع الحال الذي يتخبَّط فيه لبنان منذ سنوات. أمّا ما يريده وما يطلبه ويتوقّع اللبنانيّون من الحكومة التي وصلت أخبارها إلى القارات الخمس، فهو في الدرجة الأولى أن تكون حكومة حقيقيّة. حكومة تحكم. حكومة جادة، ووزراء مسؤولون، منتجون، فعّالون، ومخلصون لمسؤوليّاتهم تجاه الوطن المسيّب. حكومة تتّخذ القرارات، وتنفّذ الإجراءات التي تتّخذها. حكومة تنتشل لبنان قطعة السما، لبنان الوطن الرسالة، من حصار الزبالة والتسيُّب والإهمال....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard