نادال كشف وجهه الانساني متحدياً غضب الطبيعة!

12 تشرين الأول 2018 | 00:00

غرقت جزيرة مايوركا الاسبانية بفعل التساقطات، إلا أن غضب الطبيعة لم يثن لاعب التنس رافايل نادال عن مساعدة من فقد منزله، إذ نسي نجوميته في ليلة بكت مايوركا على ضحاياها وجنّد كلّ طاقته للعمل التطوعيّ.

وضع نادال المضرب جانباً وامتشق معدات التنظيف وهبّ لنجدة جيرانه وأبناء مدينته، حيث انخرط في إعادة تنظيف ما ولّدته العاصفة، علماً أنه كان يقضي فترة راحة وتعافي من الإصابة بعد انسحابه من بطولة شنغهاي الصينية للأساتذة "ماسترز".

وخلف الإعصار نحو عشر ضحايا في منطقة "سان لورنزو دي كارداسار"، ولم يكتف المصنف أول عالمياً بالتعبير عن أسفه لضحايا هذه الكارثة، بل قدم مجمع أكاديميته الخاصة كسكن وإقامة للناس التي تضررت منازلها جراء الفيضانات، ليؤكد البطل الاسباني تواضعه، ونال الثناء من العديد من الشخصيات الرياضية والرسمية إذ أثنى نجم الدوري الاميركي الشمالي للمحترفين في كرة السلة باو غاسول على جهود نادال الإنسانية كذلك أعرب عن حزنه العميق نتيجة ما تكبّدته جزيرة مايوركا، كما تغزلت الصحافة العالمية بلفتة "ابن الجزيرة" واحد اهمّ رموزها، وقد يكون مقال ماركا المدريدية يختصر كلّ الكلام بعدما اعتبرت مبادرته المميّزة توازي اكثر من ألقابه الـ17 في البطولات الكبرى للتنس "غران شليم". واعتبرت أن هذا إثبات للمشاعر أكثر من كلمة "أحبك على واتساب"، حيث لا أحد يفعل شيء لأي شخص. وقالت الصحيفة "في هذا العالم القاضي، الذي ينجرف أحيانًا بسبب الطبيعة، سيكون لدينا دائمًا عملاق، سيكون لدينا رافائيل نادال"، مختتمة بعبارات الشكر عن "التضامن الحقيقي" للاعب مع أهالي المدينة المنكوبة.

وليس جديدا على رافايل نادال ان يظهر بوجه إنسانيّ، فهو كان قد تعاون مع منظمة "يونيسيف" لمساعدة أكثر الأطفال فقراً في إسبانيا، بعدما باتت تمثّل ثالث اعلى نسبة في أوروبا تحتوي أكثر الأطفال فقراً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard