رينيه ديك: العُمر لا يتقاعد

10 تشرين الأول 2018 | 00:00

في فيديو قديم، قالت رينيه ديك: "أحببتُ كتابة اسمي على الجدران. وذات يوم قالت الراهبة في المدرسة: ليتكِ تهتمّين بالدرس كاهتمامكِ بالمسرح". كيف يكون المرء وكيف يصبح. كيف تضحك الحياة ثم تدير ظهرها وتتركنا ظلالاً. حزين المشهد. حتى الجماهير تملّ واقع أن الستائر تُسدَل ولا يبقى مَن يصفّق. تخاف وتترك العرض لبطلة تغرق في الوحدة.
في وقت يصيب النسيان الجميع، التفتت داليا كريم إلى رينيه ديك، فطرقت بابها لتُرمّم غرفتها وتُسعد شيئاً من زوايا الروح. "داليا والتجديد" ("الجديد")، يُقرأ بالنتائج قبل النيات. يُساعد، وإنْ صُوّر المشهد قبل المساعدة وبعدها وتعمّد إظهار الفوارق. مؤلم كيف يمضي الإنسان نحو النهايات. رينيه ديك ممتلئة بالحياة، وإنْ كفّ الجسد عن الاستجابة المطلقة. لا تزال تضحك. تسكنها الفراشات. تطارد الألوان المشرقة، وترى في الورود نجاة رقيقة. أخرجتها كريم من روتين الأيام. من الإحساس بالعزلة وضياع العُمر. كيف؟ بإعداد خطّة عمل لإنقاذ المشهد من لفحات البرد. يجتمع الفريق. "جاهزون للورشة؟". "جاهزون". نفضُ الغرفة وتزيينها بابتسامات، بورود ولوحات. في العمق، امرأة انتهت وحيدة لولا عطف الأخ. أفنت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard